إننا ببساطة نعیش في ظل خلافة أمریكیة مكتملة الأركان، فرؤساء بلداننا كلھم ما ھم إلا ولاة تحت
أمر الخلیفة في البیت الأبیض، جیوشھم ھو من یسل ْر ٌب حاربوا َ حھا وھو من یحدد وجھتھا، إن قال ح
ْ ِ أو قال س
سالموا، یحرك أموالھم "بیت المال" في واشنطن (البنك الدولي وصندوق النقد الدولي)، ٌمل
ویتلقى شكاوى بلدان الخلافة وینظم علاقاتھا السیاسیة "دیوان الشكاوى" في نیویورك (الأمم
المتحدة)، وأما القیادة السیاسیة لجیوش الخلافة في البلدان المختلفة ففي نیویورك أیضا "مجلس
الأمن"، ویتحكم في مدى تسلیح بلدان الخلافة ویشرف على استخدام الطاقة فیھا مفتش الخلیفة
الأعظم ومقره في فیینا "وكالة الطاقة الذریة".
وأما من یوجھ ثقافة أبناء الخلافة – الغیر مباركة- ویحافظ على تراثھم بما یراه مناسبا فھو الحاكم
بأمر الخلیفة "الیونسكو" في باریس، كما یرعى الخلیفة في البیت الأبیض صحة أبناء الخلافة عبر
طبیب الخلافة الأعظم "منظمة الصحة العالمیة" ولا تسأل عن ملایین الموتى بالأمراض والأوبئة في
بلدان أفریقیا و"العالم الثالث" فإن أركان الخلافة واسعة وھل الخلیفة سیھتم بصحة ھؤلاء ویترك
صحة أبناء الدول المركزیة الكبري في خلافتھ! ناھیك عن جیش الخلافة الفاتح (الناتو) والذي صار
ُلام!
ُطاع ویبطش فلا ی
یأمر.....
لتحميل كتاب معركة الاحرار pdf






0 commentaires:
Post a Comment